رحلة بناء فريق Sailuoke: مواجهة عالم ياوتشي الخيالي واستكشاف حكايات JiuZhaiGou الخيالية!

عندما يحلّ هدوء الجبال والأنهار والغابات والبحار محلّ صخب المدينة وضجيجها، ويتلاشى إيقاع العمل ليحلّ محلّه هدوء الرحلات، انطلقت عائلة سايلوك في رحلة لتقوية الروابط بين أفرادها، "لاكتشاف سحر ياوتشي واستكشاف حكايات جيوتشاي"، وذلك عند ملتقى أواخر الخريف وبداية الشتاء. هذه المرة، نترك أماكن عملنا مؤقتًا لنروي قصةً جماعيةً تخصّ أهل سايلوك، في مياه جيوتشاي الزرقاء وغاباتها الزاهية، وفي ياوتشي الجليدية في هوانغ لونغ.

جيوتشاي جو

قبل أن يقترب، كانت عيناه قد سُحرت بالفعل باللون الأزرق المخضر الصافي. هايزي في جيوتشايغو أشبه بجوهرة من صنع الآلهة. على خلفية أشعة الشمس وغابات الجبال، تتدرج ألوانها بين الأخضر والأزرق والأخضر الزمردي. تتشابك الأشجار الميتة والطحالب في قاع الماء لتشكل لوحات فنية طبيعية. كل خطوة على الطريق الخشبي تجربة غامرة في عالم ساحر.

هوانغ لونغ

في أوائل شتاء هوانغ لونغ، تكتسي الجبال حلةً بيضاء ناصعة، وتزداد بركة المياه الكلسية جمالًا وروعةً تحت غطائها الجليدي والثلجي، حيث يشكّل شاطئها الأصفر الحليبي ومياهها الصافية، إلى جانب الجبال البعيدة المغطاة بالثلوج والمعابد القديمة القريبة، لوحةً طبيعيةً خلابة. يمتزج صوت طقطقة الثلج مع صيحات الإعجاب ببركة المياه الكلسية، ليشكّلا لحنًا فريدًا لرحلة هوانغ لونغ. خضنا غمار التحدي في الجبال والغابات على ارتفاع يزيد عن 3000 متر، وشعرنا بدفء الفريق من خلال التشجيع المتبادل.

ريد مارك

لا تقتصر مفاجآت الرحلة على الجبال والأنهار فحسب. فعندما صادفنا تمثال "المسيرة الطويلة" الأحمر المهيب، انتابنا شعورٌ لا يوصف من الصدمة. توقفوا وتأملوا، وكأنكم تلمسون نبض تلك السنوات الحافلة بالشغف. بالنسبة لشركة "سايلوك"، لا يقتصر الأمر على مجرد زيارةٍ خلابة، بل هو بمثابة معمودية روحية - فكما نُنمّي بعمقٍ في مجال عملنا ونُحقق إنجازاتٍ رائدة في مجال الابتكار، ستُدمج روح "المسيرة الطويلة" العنيدة هذه في العمل اليومي لكل فردٍ من أفراد "سايلوك".

مذكرات سفرنا

فريق سايلوك: رفقاء دافئون في الجبال والأنهار

لا تقتصر أهمية بناء الفريق على مجرد "اللعب". على ضفاف بحيرة جيوتشايقو، وعلى درب هوانغ لونغ الثلجي، وأمام التمثال الأحمر، التقطنا صورة جماعية لوجوه مبتسمة. لحظة تجمد الكاميرا هي تجسيد للصداقة والترابط بين أفراد الفريق.

من زملاء العمل إلى رفقاء الرحلة، ندعم بعضنا البعض، ونتشارك الأمتعة، ونتجمد معًا... هذه اللحظات الصغيرة تجعل رابطة "عائلة Sailuoke" أقوى.

رحلة العودة: انطلق بشغف نحو الجبل والبحر التاليين

عندما غادرت الحافلة الموقع السياحي، لا يزال صدى خرير الماء في جيوتشايقو، ونسيم هوانغ لونغ، وضحكات الفريق يتردد في أذني. خلال هذه الرحلة، استمدينا قوة الاسترخاء من الطبيعة، وعمّقنا روابطنا ببعضنا البعض.

عند عودتنا إلى مناصبنا، سنُكرّس أنفسنا لكل مهمة بحماس أكبر وتعاون سلس. لأننا نؤمن بأن كل رحيل هو بداية لوصول أفضل؛ وأن كل تلاحم يهدف إلى المضي قدماً بثبات أكبر.

شكرًا لكِ يا سايلوك على هذه الرحلة الشافية والمليئة بالشغف؛ نتطلع إلى المرة القادمة، وسنواصل الوقوف جنبًا إلى جنب واستكشاف المزيد من الرحلات المثيرة في كل من الحياة المهنية والشخصية معًا!